بقلم محمد المرزوقي، المعروف باسم بوربيع
خلال جائحة كوفيد-19، كنت أصنع العطور في المنزل وأبني المواقع الإلكترونية لأؤمّن دخلي. عملت بما أملكه من مهارات وموارد، وتعلمت من المشكلات العملية التي واجهتني.
اليوم أعمل مستشاراً لسعادة العملاء لدى بانو بوراتوس في الشارقة. أكملت دراستي في علم النفس، وأسست Kimi Brain، وأواصل تطوير عملي في البرمجيات وصناعة الأفلام. يجمع هذه الجوانب أسلوب أعود إليه باستمرار: أتعلّم شيئاً مفيداً، وأطبّقه، ثم أتحقق من النتيجة.
صناعة أشياء يحتاجها الناس
قبل الجائحة، شملت خبرتي خدمة العملاء والموارد البشرية والخدمات اللوجستية والمبيعات وإدارة المجتمعات. تعلمت الاستماع والتنسيق مع أشخاص مختلفين وحل المشكلات. وعندما بدأت صناعة العطور وبناء المواقع، استخدمت هذه المهارات في سياق جديد: تقديم منتج، وشرح قيمته، والوصول إلى من يحتاجه.
استمر عملي في المواقع بعد تلك المرحلة. فقد يبدو الموقع مكتملاً بينما لا يعمل نموذج التواصل، وقد تكون الميزة مفيدة لكن يصعب فهمها. علّمتني هذه التفاصيل أن بناء المنتج يتطلب التفكير في تجربة الشخص الذي يستخدمه.
خدمة العملاء والعودة إلى الدراسة
انضممت إلى بانو بوراتوس لأول مرة في عام 2025. ثم ترتّب على انتقال بين الشركات تحديث العقد؛ ولذلك يظهر يونيو 2026 كتاريخ بداية الوظيفة الحالية في ملفي على LinkedIn. أعمل الآن في الشارقة مستشاراً لسعادة العملاء، وأحرص على فهم احتياج العميل قبل التسرّع في تقديم الإجابة.
بالتوازي مع العمل، عدت إلى التعليم. منحتني جامعة مين في بريسك آيل درجة بكالوريوس الآداب في علم النفس بتاريخ 1 مايو 2026. تخرجت بمرتبة الشرف العليا Summa Cum Laude، وبمعدل تراكمي 3.900.
جمعت دراستي بين ساعات محوّلة اعتمدتها الجامعة ومقررات أنجزتها فيها. يبيّن السجل الأكاديمي 102 ساعة محوّلة و30 ساعة أكملتها في UMPI. وعندما أقول إنني أكملت الدرجة في أقل من عام، فهذا هو السياق: شملت الدرجة دراسة سابقة جرى اعتمادها، ولم أبدأ جميع متطلبات برنامج تقليدي مدته أربع سنوات من الصفر خلال تلك الفترة.
يرتبط اهتمامي بعلم النفس برغبتي في فهم الناس والسلوك والتواصل. وهو اهتمام أستفيد منه في خدمة العملاء وفي التفكير بطريقة شرح المنتجات للمستخدمين.
الذكاء الاصطناعي والمسؤولية عن النتيجة
أستخدم مساعدي الذكاء الاصطناعي لاستكشاف الأسئلة التقنية، وتطوير المواقع والبرمجيات، ومعالجة الأخطاء، وتجربة أفكار إبداعية. لكن هذا العمل يتطلب مني تحديد المطلوب، ومراجعة المخرجات، واختبارها، وإصلاح الأخطاء.
الإجابة التي تظهر على الشاشة اقتراح يجب التحقق منه. لا بد من تشغيل الكود أو فحص النتيجة قبل اعتبارها حلاً. وينطبق الأمر نفسه على الكتابة: الجمل الواضحة تحتاج أيضاً إلى حقائق صحيحة وجمهور محدد. أصبح التمييز بين النتيجة المقترحة والنتيجة المختبرة جزءاً أساسياً من أسلوبي.
لماذا أسست Kimi Brain
أسست Kimi Brain لتطوير أدوات عملية للذكاء الاصطناعي. وتتضمن منصة الكتابة أداة Humanizor لتحرير النصوص. أولوياتي هي وضوح اللغة، وتنظيم الأفكار، والحفاظ على المعنى الذي يقصده الكاتب.
تساعد أداة الكتابة في المراجعة، لكنها لا تقرر وحدها صحة كل معلومة أو مدى تعبير النص عن صاحبه. أريد أن يقيّم الناس المنصة من خلال المنتج الفعلي واحتياجاتهم. ويمكن التحقق من الأدوات والخطط وشروط الوصول الحالية في الموقع.
Kimi Brain نشاطي المستقل والمنفصل عن وظيفتي. ولا يعني هذا المقال أن بانو بوراتوس ترعى المنصة أو تؤيدها أو تستخدمها.
تطوير اهتمام سابق بصناعة الأفلام
كانت سيرتي الذاتية لعام 2020 تتضمن التصوير الفوتوغرافي والتصوير السينمائي وصناعة الأفلام. ويمتد عملي الحالي بالذكاء الاصطناعي من هذا الاهتمام السابق. أواصل التعلم في ComfyUI وأساليب التوليد المحلية وتخطيط اللقطات والإضاءة وحركة الكاميرا وتركيب المقاطع في تسلسل مفهوم.
أجرّب أيضاً أساليب عمل LoRA وثبات الشخصيات. فالزي المألوف وحده لا يكفي؛ يجب فحص الوجه والحركة والإضاءة والاستمرارية. ولا تثبت صورة ناجحة واحدة أن تسلسل الفيلم سيكون متسقاً. ما زال هذا العمل مساراً مستمراً للتعلم والتجربة.
الخطوات المقبلة
أعمل على تحسين Kimi Brain، وتعميق فهمي للتصوير السينمائي، وتطوير أساليب عمل أكثر موثوقية. وأشارك هذه الرحلة عبر Kimi Brain Journal بالإنجليزية والعربية، إلى جانب أفكار عملية للكتابة ونظرة أوسع إلى الذكاء الاصطناعي.
استكشف Kimi Brain، أو اقرأ السيرة العامة على Wikitia، أو استخدم بحث Google عن سيرتي.
